صحة العائلة

فساد الأدوية : 8 أسباب تفسد أثر الدواء و تقلل فاعليته

فساد الأدوية :  8 أسباب تفسد أثر الدواء و تقلل فاعليته

لكل داء دواء ..!!

ما خلق الله تعالى من داء إلا وجعل له دواء ، إلا داء ” الهرم ” فالنهاية المحتومة لابد قادمة لكل انسان .
قال : ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء . ” صحيح البخاري ”

قال رسول الله : لكل داء دواء فإذا أصاب دواء الداء برأ بإذن الله .

و  في مسند الإمام أحمد عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء ، علمه من علمه و جهله من جهله ، و في لفظ : إن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء ، أو دواء ، إلا داء واحدا ، قالوا : يا رسول الله ما هو ؟ قال : الهرم  . قال الترمذي :هذا حديث صحيح . مرجع

[adss1]

و قد خلق الله عز و جل من عباده و اصطفى أناساً يهديهم إلى كشف الداء و اقتراح الدواء ، و ربما يكون الداء الأكبر الذى يعجز الطب عن مداوته هو ” الفقر” و ” ضيق ذات اليد ” !
و مرضى هذا الزمان – في كثير من البلدان – تعساء ، فهم محاصرون بالفقر و المرض وأشياء أخرى خارجة عن إراداتهم ! و قد لا يجدون الدواء الفعال الذى يخفف أمراضهم ، و قد يجدون الدواء و لا يستطيعون شراءه ، و قد يحصلون على العلاج المجاني فلا يستفيدون منه إما لضعف فعاليته أو لعدم تعاطى الجرعة المثلى أو لعدم تعاطيه لفترة مناسبة !

و من أبرز أسباب فساد الأدوية أو ضعف فاعليتها ما يلى :

• قلة فعالية ” الكيماويات الخام ” و ” المادة الفعالة ” المستخدمة في تصنيع الدواء !
• ” سوء تخزين ” الكيماويات الدوائية أو الأدوية المصنعة ( مثل تعرضها للرطوبة أو لدرجات حرارة غير ملائمة …… إلخ ) .
• ” عيوب صناعة الدواء ” وعدم مطابقة الأدوية ” لمعايير الجودة العالمية ” المتعارف عليها دولياً !
• انتهاء “مدة صلاحية الدواء” !
• ” عدم الالتزام بتعليمات الطبيب ” فيما يتعلق بطريقة تعاطى الدواء و مواعيد الجرعات و علاقتها بمواعيد الوجبات و مدة تعاطي الدواء … إلخ.
• تعاطى الأدوية دون استشارة الطبيب ، و شيوع مقولة ” اسأل مجرب ولا تسأل طبيب ” و هي مقولة خاطئة تماما في موضوع الطب !

راجع حول هذا الموضوع

• فوضى صرف الدواء من الصيدليات دون ضابط ، و بناءاً على استشارة الصيدلي و ليس الطبيب المختص ، و شيوع ممارسات طبية مبتورة لا تسمن و لا تغنى من جوع !
• استجابة ” الأطباء الجدد ” من ذوى الخبرة المحدودة لضغوط شركات الدواء من خلال مندوبيها المترددين عليهم على نحو يؤدى إلى وصف ” أدوية خطيرة ” و أخرى ” غير نوعية ” دون معرفة دواعي استعمالها و نواهي الاستعمال والآثار الجانبية ….. إلخ ، و بالتالي لا يستخدم الدواء المناسب للمرض فلا يستجيب له !
و لعل تشديد ” الرقابة الدوائية ” و الالتزام ” بمعايير الجودة ” المتعارف عليها دولياً ، و التزام الصيدليات بصرف الأدوية بناء على ” وصفة طبية ” مدموغة ، و مجابهة الممارسات الطبية غير الملتزمة ” بآداب مهنة الطب وأخلاقياتها ” ، و نشر ” الوعى الصحي ” بكافة وسائل الإعلام المسموعة و المقروءة و المرئية .. إلخ ، سوف يسهم في التغلب على السلبيات التي أوردناها آنفاً للتغلب على فساد الأدوية و قلة فاعليتها .

للمزيد من المقالات تابعونا على Facebook و Twitter  و +google و pinterest

 

2 تعليقان

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.